9/10/)
عقد حواجبه بصصدمة من حركتها الي ماكانت الا زيادة للطين بله : وش قصدك بالحركة ذي ؟ نوره ابتسمت بسخرية بدون ترد عليه ، عكس البراكين الي داخلها من نظراته الي مليانه ريبة وشكك ، ملت والله ملت كثيييير من هالوضع ، ملت انها بكل مره تنازع منه وتفهمه انها ما تبيه ولا تدانيه وبكل مره يقدر يلينها ، ملت انها ماهي قادرة ترد له الصاع صاعين بعد الي سواه فيها !
سيف قرب منها وهو يرمي جيك المويه على الارض وياخذ الجهاز وهو يسحب فاين ويحطه فيه : صدقيني مصيري اعرف من كان
حطت يدها على راسها وبالحركة ذي بينت كميه عصبيتها من كلامه : واذا عرفت وش بتسسسسوي ؟ ولا اقولك انتظر هذا مو السوال الحقيقي ، من انت متوقع يكون ؟تظنه من ؟
هز كتوفه بعدم معرفه وهو يناظرها بريبة وهي عصبت اكثر : سيف انت صاير ما تنطاق ابببد ، وكلامك يشببه كثير لسم تدسه بقلبي ، يييكفييي يكفي عاد مليت ، ان كنت تظن اني اخونك فمارح
ابررر ابد ابد واقرب طريق للتخلص مني الطلاق خل نفترق تكفى ! اعتبر نفسك رميت حجر بالبركة الخطا بلعت ريقها وهي تتجهز وتجهز قلبها لأفدح شعور رح تمر فيه اذا ما كان رح ينحر مشاعرها كلها قال بحده وبين اسنانه وغضب العالمين تجمع بعيونه ويظهر على شكل لون احمر يعانق عدسة
عينه : طلاق ماني مطلق ولا تحلمين فيه ، وبتبقين
مرتبطة فيني طول حيااتك ، رح يبقى اسمي لاحقك وين مارحتي قال هالكلام وهو يرمقها بحدة وطلع وهي اخذت
علبة الفاين ورمتها ع الباب بغيض جلست على السرير وهي تحط يدينها ع راسها بضيق : مستحيل ان هالشخص سيف ، وش غيره ؟ من غيره وجاب هالمريض
-
-
انصصدم وهو يشوفها قدامه وبيدها كتاب وجنبها قهوة ابتسم غصب عنه ما عرف ليه ووقف وهو يمش لها ويناظرها ، رفعت عيونها وقفلت الكتاب وهي تناظره
فارس ما تكلم وباقي على ثغره ابتسامه وهي حطت الكتاب على الطاولة وشبكت يدينها ببعض : زين اني شفتك ، للآن ما عبرت عن امتناني لك فارس باستغراب : عشان ايش ؟ ابتسمت : عشان كلامك الي زرع فيني امل ، وخلاني اخلي هالمكان وجه اساسية بيومي فارس اكتفى بابتسامه وهي رفعت الكتاب : هالكتاب السابع الي اقراه من اخر مره شفتك فيها فارس : لقيتي نفسك هنا ؟ هزت راسها بايه : لقيت داوي هنا
سكت وهو يناظرها وهي اخذت كتابها ورجعت تفتحه ، وهو تنهد براحة ومشى عنها وهو يجلس بالطاولة المقابلة .. ثم طلب قهوة وفتح كتابه المفضل وعينه لحظة على الكتاب ولحظة لها ، مبسوط على التغير الي حصل لها
-
-
{ سيف } وقف وهو يطقطق رقبته بوجع ، طول الليل كان على نفس الجلسة بمكانه الخاص وعلى كرسيه الي تحمل شكواه وهمه طول الليل ، كان يراقب النجوم وسيرها والهلال الي بنهايه السماء .. تحاش ى اشعه الشمس الي استقرت بعيونه وصد وهو يحط يده على جبهته تذكر ليلته وتنهد بضيق الحين بيتحاشى
النظر إليها ، كما نتحاشى النظر إلى الشمس؛ لكنه كان يراها دون أن ينظر إليها ، كما نرى الشمس"! رفع جواله وهو يشوف رساله من الملازم ، عقد
حواجبه باستغراب : وش يبون بملف قضية لها سنتين منتهية ؟ هز راسه وطلع من المكان وهو يدخل لجناحه ،
توجه للدرج وبدا يدور فيه ع الملف ، عاتب نفسه على انه جابه للبيت ، مفروض خلاه بالمركز عشان ما يضيع !
بدا يدور وينبش بالاوراق الي شافها ، ومالقى الملف الي يدور عليه ، بس شد انتباهه صندوق صغير ورى الاوراق اخذه باستغراب وهو يفتحه ولقى ورقة صغيره مكتوب عليها " ويا ليت البسمه ما كانت ولا الاحساس وياليت الدنيا خانتني وكل الناس
ولا ُخنتي هواي انتي "عقد حواجبه وهو يقرا الكلام مره ومرتين وثلاث لف للي تدخل من الباب وتناظر له وهي متوتره !!
_-
-
دخلت المستشفى وهي مروقة ، لان شغلها متعب تحاول قد ما تقدر تصنع بيومها
اشياء تروقها وتخليها مبسوطة ، وتبعد عن نفسها النكد والضيق دخلت على طول الغرفة وهي تفتح الدرج وتحط اغراضها وتاخذ جكيتها الابيض ابتسمت وهي تمسح برقة على اسمها الي مكتوب يسار الجكيت " الدكتورة : ضي محمد " تذكرت كم كافحت وكم
سهرت وكم عانت والاهم والاعظم كم بكت ليالي عديدة عشان تشوف
هالاسم قدامها ، لبسته وهي تاخذ جوالها وتطلع متجهه للمرض ى ، لكنها وقفت وهي تشوفه واقف جنب موظف الاستقبال
تنهدت بضيق وهي تمش ي له : وش تبييي ! - -
-
-
دخلت الجناح واستغربت وهي تسمع حرفشة بجهة الدرج ، لفت وشافته واقف قدامه وانصصصدمت
، سيف من زززمان ما فتح هالدرج ولا قرب له وش
معنى الحين جااي صوبه ؟ ارتبكت ووضح عليها التوتر وهي تشوف العلبة الي رمتها فيه بيده قربت منه وهي تحاول م تبين توترها : وش تدور عليه
سيف : ملف قضية حطيته هنا قبل فترة ، وينه ؟ مشاعل اشرت فوق على ملف كبير : جمعتهم كلهم هناك سيف رفع الصندوق : من كاتب هالكلام ؟
ضحكت بارتباك : ههههه هذي وحدة من ايام المدرسة كنا نستهبل ونكتب اغاني لبعض ، تعرفني احب اجمع الاشياء القديمة ناظرها بلامبالاه ورمى الصندوق بالدرج وهو ياخذ الملف ، طلع اوراق القضية ورجع الملف مكانه وطلع
من الغرفه اما هي تنفست برااححة وهي تنتظر للصندوق زفففرت واخذته وهي تمش ي للزبالة كانت
بترميه بس ترااجعت بسرعه وهي تمش ي للدرج وترجعه مكانه !!
-
-
ضي تضايقت من وجوده غصب عنها : وش تبي ؟ ضاري : افا ، صار لي ما شفتك يومين وكذا تقابليني ؟ ضي بقهر : صدقني هاليومين كانت الطف يومين لي ، تكفى فكني من شرك وتوكل لا تفضحني بمكان شغلي ضاري : وش هالكلام ، متى قد فضحتك ؟ ضي قربت وهي تدفه بهدوء : وجودك بحد ذاته فضيحة ، اطلع اخلص ضاري لف لها : طيب اسمعيني ، ناقصني كم ريال عطيني اياهم وبطلع
شدت ع قبضه يدها بضيق وهي تطلع بوكها من جيبها وتمد له الفلوس : اطلع يالله اخذها وهو يبتسم ويشمها : ياريحتتتها الي ترد الروح لفت ضي على صوت صديقتها : صباح الخير رد بدالها والابتسامه ع وجهه : هلا هلا ، الخير جااء يصبح علينا عقدت حواجبها وسكتت وهي تناظره ضي انحرجت ودفته اكثر : اذلف الله ياخذك ابتسم لهم ضاري وطلع وهو مبسوط ع الفلوس الي جاي عشانها اصلا ! ضي مسكت يدها : اسفة حور ، تعرفينه كلب ابتسمت وهي تشد عليها : معليك منه ، كلنا نعرف وش هو، اهم شي انه راح الحين
هزت راسها بضيق وهي تمش ي معها ، ضاري قلب يومها كله راس على عقب وجوده بحياتها كان مصدر للاحراج ! - -
-
-
وصل للمركز ونزل وهو يعطيهم الملف سأل سلمان عن الموضوع الي شاغل تفكيره وتافف لما قال له ينتظر بعد
شيك على التحقيقات ومجراها ، واخذ نظره على باقي اعماله ناظر لساعته ولقاها 9ص طقطق اصابعه ببعض وهو يطلع من مكتبه ويركب
سيارته ، الوقت الي يكون مكروف فيه ما يفكر فيها وهالش يء الي يخليه اغلب وقته بالمركز ولو انها احياناً تغزو عليه غصب عنه ! لف لجواله ولقااها سعيد رد على طول : هلا ابو نورة سعيد وهو متضايق من سالفة امس الي ماغابت عن باله وسالفه زواجه قبل نورة بس ما حب يبين هالشيء ، لانه هو الي اجبرهم وهو السبب وما بيده الحين شيء الا انه يرضخ للموضوع ! : هلا سيف ، اعذرنا اليوم ما اقدر اجي للشغل كلمت العمال يكملون صبة السقف وانا بكرة جاييك
سيف باستغراب : وليييه ؟ سعيد : حمد يتوجع ، ولا ودي يتوجع زيادة ويحتاج مستشفى وما اكون عنده ! يكفي المرة الاولى سكت شوي وهو يتذكر الموضوع ، معقولة نورة ماعرفت بمرض اخوها ؟ مستحييييل ! قال بارتجال
: جايييك ، بتطمن عليه سعيد : حييياك باي وقت ، نـو... قاطعه : لا مهيب معي ، جاي لحالي
هز راسه برضا ما يبي يواجهها الحين ابببببد: بانتظارك غير وججهته وانطلق للقرية وبعد ساعات وصل وهو يتجهه لبيت ابو نورة ، ترجل من السيارة وهو يحط مسدسه بخصره ويلبس جكيته ماحب يخليه بالسيارة لضرورة الامن ، لف بنظره للشخص الي يمر من جنب بيت ابوها وعقد حواجبه وهو يبصم
بالعشره انه شافه قبل كذا ، اصلاً كيف ينساه وسبب ضيقه وهمه وكثره تفكيره هالفترة هو قرب وهو ينطق بحدة: : يا هيييه ! لف باستغراب لوراه وهو يناظر لشخص لابس بدلة عسكرية ويناظره بحدة وانصدم وهو يهمس : بسم الله وش يبي ذا ؟
سيف حس بشيء بقلبه وشعور غريب حس فيه ، هالشخص كانت معه بس ما يدري وش صلتها فيه ، ويكفي الي عاشته منه خلال يومين بسبب شكه قرب منه وهو يبي يقطع الشك باليقين وناظره بحدة وهو يقول : من انت ولللده ! ووش تسوي هنا ؟؟ احمد حك جبهته وهو يناظره بهدوء : من انت تبي ياخ العرب ؟ شكلك غلطان بوجهتك
سيف : لا مانيب غلطان واستقصدك انت ، انت من هل هالقرية ولا وش صلتك فيها ، ووش تسوي فيها؟؟
احمد كان بيرد عليه بغلاظة بس انه عرف انه مو الشخص الي ينرد عليه بالاسلوب الي يفكر فيه ، ما يبي يدخل نفسه بمتاهات وعلوم ومرجلة ويجاوب ع قد سواله : بجاوبك رغم ان اسلوبك ما يخلي الواحد يجاوبك ! انا من هل هالقرية وعايش فيها اشر ع البيت : ووش كنت تسوي هنا احمد : هذا بيت خالتي ! وكنت عندهم اتطمن ع
حال ولدهم
عقد حواجبه بربكة وهو يقول بتوتر : ولد خالتها ؟
-
إنتهى ..
وكان and قمرااي like this.
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 13-10-20, 02:00 AM #25
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيالله فاطمه هلا بالحامل والمحمول
ومن طول الغيبات جاب الغنايم
بارتين راااائعه تسلم يمينك
سعيد
هالحين عرفت نوره من فين جابت العناد والتهور والتسرع
أجل توافق على علي على طول بدون ماتسأل عنه وعن دينه
وأخلاقه المال ماهو كل شيء
وأزيد من صفاتك الشينه عديم المسؤليه وجبان المفروض
أنت أول من يرد على كلام علي وطعنه في شرف بنتك
ماهو تسكت أكيد سكوتك بيفسر للأسوء
نوره
مازالت على نفس أسوبها وعنادها وهذا اللي بيدمرها
ماتفكر بعقل وتحاسب على كلامها وتصرفاتها قبل
ماتتكلم أو تتصرف أي تصرف
أي واحد في موقف سيف أكيد بيشك وبيفسر رميها الجوال في الماء إنها بخفي اللي كانت تتكلم معه
أسلوبها مستفز ويظهر الأسوء في سيف ماتعطيه فرصه
يعاملها معامله حسنه
سيف
سلمت يمينك بردت قلبي في علي لكن انتبه منه الجبان
لا يغدر بك
لكن زعلت منك أنت بحكم عملك ماشكيت أن نوره ممكن
تكون راحت لأخوها أعتقد زيارتك ومقبالة ولد خالتها
وأمها وأخوها بتكشف لك الحقيقه ويمكن من حمد
تكتشف إنه هو اللي كان يكلمها عاد لقط وجهك قدام نوره
ضي وأخوها
الله يعينك ياضي بدل مايسير أخوك هو سندك والحامي لك
صار العكس والله يستر عليها منه ومن اللي معه خاصه
لو كانوا فاقدين عقلهم المفروض ماتجادله وهو عقله
مغيب والبيت فيه مثله من أصحابه أولى كان قفلت على
نفسها في غرفه ولو عندها كلام معه تتركه لما يكون
صاحي تتفاهم معه أو تشوف أحد من أهلها تشرح له
وضعها ماتسكت لما تطيح الفاس في الراس
مشاعل
وش عندها مع صاحب الرساله أتوقع بتتعاون مع أخوها
وتحاول تضر نوره لأن من مصلحتها هي وأخوها تفترق
عن سيف هي تتخلص من نوره وعلي يجدد أمله في الزواج
من نوره وعلي حقير ممكن نتوقع منه كل شيء وهي راح توافق في سبيل تتخلص من نوره
منتظرين باقي الأحداث لا تتأخرين علينا فطوم
وكان likes this.
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 22-10-20, 09:24 PM #26
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
{ البارت السادس عشر }
-
-
احمد : تتكلم على من!اصلا من انت سيف ألتفت على صوت سعيد : هلا والله ابو تركي حييت ببيتك ابتسم سعيد وهو يقرب:تعرفت ع
احمد ولد خالة نوره هو الي فزع لنا واسعف حمد جزاه الله سيف كان ساكت وقلبه باللحظة ذي صار يرجف غصب عنه بسبب الصورة الي وضحت له براسه!
من لما لمحها وهي تنزل من سيارته كان يتمنى ان عيونه تخونه ويكون الموضوع فيه ِلبس كان يتمنى يلاقي بصيص امل ولو صغير يثبت ان كل الي يصير خطأ وإنها ما سوت شيء يخليه يتضايق منها لما كان يحارشها ويعصب عليها ويتهمها ويستفزها ماكانت
الا محاولات منه عشان تعترف بالي يسر خاطره لكن للاسف كانت محاولات فاشلة بسبب عنادها واضطر انه يعاملها بالطريقة الي شافها مناسبه للموقف الين يهدى قلبه! اخذ نفس وهو يحس برجفة في اطرافه شبك يدينه ببعض لعلها تخف وما احد ينتبه رفع عيونه باتجاه احمد الي واقف ويناظره وهو ساكت كان بيتكلم ويسأل السؤال الي دار بخاطره بس تردد وسكت لانه مو بصالحه الموضوع!
سعيد انتبه على الموقف وقال : يالله حياكم
احمد : لا يا خال استأذن انا بنتي منتظرتني هز راسه :بحفظ الله ولف لسيف الي عاقد حواجبه ويناظر بنقطة معين بدون ما يرمش هزه بخفيف : يالله يا سيف تعال انتبه على عمره ومشى وهو يدخل للصالة
اول ما دخل شاف حمد منسدح على السرير وجنبه سيدة الي وقفت اول ما شافته: هلاوالله بولدي ابتسم ومشى وهو يسلم عليها وانحنى يسلم على حمد الي جلس جنبه قال بخيبة امل : يالله كنت
انتظر نورة معك
سيف حك راسه؛جيت من المركز على طول ما امداني امر للبيت سيدة مدت فنجان القهوة ؛حمد توك شفتها قبل
يومين! لف بسرعه وهو يناظر لها وهنا تيقن ان سؤاله لازم يطلع من جوفه الحين ولا بينفجر:نوره قبل يومين كانت معكم؟
سيدة باستغراب؛ما قالت لك!سكتت شوي ثم قالت:صحيح تذكرت لما كلمتها تقول كنت بعملية وما رديت عليها عاد مع اصراراها وبكاها جيتها مع
احمد وخذيناها معنا ولما خلصت العملية رجعها احمد .. وتراه بحسبة أخوها .. ووالله لولا الظروف اللي حصلن ما خليتها ترجع لوحدها .. ولكن مابيدي حيلة .. لايكون ما قالت لك وانت زعلت؟ لاحظت هدوءه وحست ان نوره ماقالت له : والله اني اسفة اكيد ماقالت لك المفروض!انها ما طلعت بدون شورك وبقت بالبيت الين ترد عليها بس تدري
من خوفها على اخوها الوحيد والله لولا بكاءها ما خليتها انتبه سيف على عمره ورفع عيونه وهو يبلع ريقه ويهز راسه:لا معليك قالت لي ابتسمت له بعدما تطمنت إنه مازعل .. وسيف بقى يناظر لهم بعيونه لكن ماهو بلمهم ابد بعيد اتم البعد عن الجلسة هذي وعايش بوسط نظرتها له نظرة الخوف منه الي للحين عالقه هالنظره براسه تنهد بضيق وهو يمسح على وجهه وقف وهو يستأذن منهم وسط استغرابهم وطلع
وهو يركب سيارته للحظة بس تمنى ان الحياة توقف ولا يحس بالشعور الي يحس فيه الحين شعور الي "خذلتها واوجعتها على دارية مني وقصد ، وما اهتميت لرجفة صوتها ولمعة الحزن بعيونها " ما اوجعه شعوره بانه أخطأ وغلط بحقها بشكل عام كثر ما ان الخطا جاء منه هو ، الشخص الي هي تحت ظله
ضرب الدريسكون بقوة وماكان بالحركة ذي الا يحاول يخفف من شده عصبيته والقهر الي بقلببببببه تنهد وهو يرجع راسه على ورى ويحرك شعره بضيق وهو يناظر لبيت ابوها عض على شفايفه وهو يتذكر انها عاشت هالموقف مرتين
مرة من ابوها ، ومرة من زوجها .. الشخصين الي كان من المفترض يكونون سند لها كانو مصدر خذلانها شغل سيارته وعلى طول اتجه لللبيتماكان
بخاطره الا انه يشوفها ويهدي نبضات قلبه الي تسارعت بسبب عصبيته وقهره عليها
"آه يا نورة لو تركتي العناد اللي سبّب فجوة بيننا .. وتركنا نعيش صراعات بعلاقتنا إحنا في غنى عنها !"
بعد فترة من الوقت وقف قدام بيتهم ونزل وهو يناظر للبيت حط يده بجيبه وانتظر لحظات وشعور الاحراج ملازمه ، كيف يقدر يناظر بعيونها بعد سواته ؟ بعد كلامه وتجريحه الي كان ضارب
بمناجاتها له ونظراتها عرض الحائط ؟ كيف بيقدر يناظر بعيونها الي مليانه عتاب وما ينهار قدامها ؟ اخذ نفس وهو يقرب ويمسك عروة الباب بتثاقل غريب عليه فتحه واخذ نظره على المكان وما لقى احد بطريقه رفع يده وناظر لساعته ولقاها 11 المساء ناظر للصالة الخالية من حسهم وم ى عنها وهو يقرب لغرفتها ، قرب وهو يفتح الباب بهدوء ويناظر لها ما لقاها ، وتيقن انها بالحديقة بعد ما لقى الباب
مفتوح غير اتجاه خطواته لها وهو يجر خطواته بثقل واقصى سؤال بقلبببه شلون بداري خاطرها ؟ دخل الحديقة وطاحت عيونه عليها ، كانت مقفيه فيه وضامه يدينها لها تحتمي بها من لفحة البرد
مشى بخطوات هادية وهو يقرب منها ويوقف وراها بالضبط حست فيه وعرفت انه سيف ، والوكاد انه درى بمكانها الي كانت فيه من يومين بعد ما كلمت امها وعرفت انه كان عندهم ، ضلت مكانها وبنفس وضعها وما تحركت اليين حست بيدينه تحاوط خصرها ويقرب منها وهو يضمها له -
-
يناظر لاوراقه الي قدامه وجاهزه صار يقلبها بهدوء
وبخفة ، وهو مبتسم ! واخيرا تتوجت اتعاابه وانتهى
مشوار الدراسة وصار اخصائي قلب وطوارىء ! رفع عيونه لسارة الي دخلت عليه وجلست قدامه وواضح متضايقه ابعد الاوراق وهو يشبك يدينه ببعض : تفضلي انسة سارة وش تشتكين منه لينك شوي وتبكين !
كشرت وهي تقول : والله انك خاين ، بعد شهر بتنتهي وبتنزل للبلد ! هز راسه : ايوة
سارة بضيق : واننننناااا !! ابراهيم : سارة حبيبتي ، ماصدقت ع الله اخلص ، طيحي عني تكفين ، وشدخلني فيك انا !!
ناظرته بصدمة وهي مكتفة يدينها !!!
-
-
-
حست بيده تحاوط خصرها وهو يقترب منها ويضمها له ، قرب من اذنها وهو يهمس لها بنبرة مليانه ضيق وعتب : والله اني مهدور ذابل وحيد و ساكت و مطفي ، لو اشرح اللي بـ صدري ما هدا صوتي
اخذت نفس وهي تحاول ترتب دقات قلبها الي تسارعت ، وتلوم نفسها الي بقت ساكنة دون ما تصده من البداية مسكت يدينه بيدها وهي تحاول تفكها عنه لكنه شد عليها اكثر وهو يحط يده ع يدينها ويثبتها نورة بضيق من الموقف قالت بهمس ساخر"جرح في ظهر الخيل تحت السرج متداري لا الخيل يشكي ولا الخ َّيال داري ! "
انتبه على كلامها وهي الي كانت تظنه بينه وبين نفسها فك يدينه منها وهو يسحبها باتجاهه ، قابل وجهه وجهها وطاحت عيونه بعيونها ، وزي ما توقع نفس النظرة الي بباله ، النظرة الي لمحها بعيونها بالليلة الي كسرها ابوها ، ماكان يظن بيوم انها بتكون هالنظرة بيوم له ، ضاع الكلام منه وشتت انظاره للمكان ، ماعنده القدرة على الصمود قدامها
، دايما تخر قوته قدامها ، شلون الحين لامنه يدري انه مخطي والعتب بيننهم ممتزج بالضيق ؟ بعد ثواني كانت مثل الدهر في ظل الصمت بينهم قرب منها وهو يحاول يرضيها ولو شوي ويداري بخاطرها الي كسره بدون ما يلتفت ابببد : عاتبيني كان يرضيك العتب ! اجرحيني .. تفنني بالجرح يا نورة لوكان بيرضيك هالشيء !
ابتسمت بسخرية وهي تبعد عيونها عنه وتكتف يدينها : تدري وش الي يكسر الخاطر اكثر ؟ اني ماهقيت الجرح منك والخطأ وانت الي تدري اني جيتك بجرح ، وهذاني الحين بجرحين ! والجرح من غالييين صعب يتدارى يا سيف ، صعب جدًا
سيف قال بضيق : ما يكفي الاعتذار ؟
قالت بضيق : اشهد انه ما يحس بالجمر الا من وطاه تنهد : وان قلت لك اني مستعد ابقى ع بابك الين يطيح العتب الي بقلبببك علي ؟ هزت راسها : قلت لك مصيرك تطلب رضاي لكن لا تنسى كلمتي ، لو تمسك القمر بيدينك ما عفيت
سكت بضيق وهو يدري انه يستاهل هالكلام ويستاهل هالعتاب ويستاهل الجرح منها وهو الي مالتفت لنظرة بريئة منها لكن وش يسوي ؟ لا منه
سوى ذا كله من غيرته عليها : تعرفين وش يصير بالبركان لامن انسدت فوهته ؟ هذا شعوري بذيك اللحظة ناظرته بحيرة من كلامه وهو كمل وهو يحس ب بحرارة يدينه من شده الضغط عليها : كان قلبي بيخرج من مكانه لولا صلابة اضلعي ! أردف بضيق : لا تواخذيني ولا تشرهين علي ، لاول مرة اطيح بحفرة النار ذي لاول مره احس بسكاكين بقلبي وبنار تحرق بصدري
قرب اكثر منها وهو يقول بنبرة مليانه حنية وباشبه للهمس : نورة ، أنا لاول مرة أحب لأول مرة أخضع لأحد لدرجة لو تطلبين مني قلبي فدية لسواتي ، عطيتك بدون تفكير لاول مرة اعيش شعور الغيره ، واظن ان غيرتي صعبة صعبة كثثثير كتفت يدينها وقالت بانزعاج : والي يحب يسوي
سواتك ، ان كان الحب الي يحكون العرب عنه زي حبك ، فعساه ينمحي يا شيخ انت ما تحبني ، انت تحب تعذبني وتستلذ بالش يء ذا
وتبي انكساري
وانا ما انكسر ، انا ولو اني وردة تراني مليانه اشواك ولاارضى ولا برضى أحد يتعدى لي على طرف ولو هالاحد أنت ! انا عزيزة نفس يا سيف ولو داخلي منهار ، وانا كبيرة طبع ما تذلني حاجة ابد كلامك ما أثر فيني ولا بيأثر وجرح القلب عمره ما بيطيب ابببببد ناظرته بضيق بعد ما خلصت كلامها ومشت عنه وهي تدخل لغرفتها ، بكل مرة يفتح لها قلبه تتأثر وتصدق ويطيب خااطرها مهما كانت فعلته ، كانت ترضخ وتطيع لانها تتأثر بصدقه ، لكن هالمرة غير هالمرة حلفت ما ترضى بالقليل اببد !اما هو تنهد ومشى وهو يجلس على الكرس ي ويسند راسه عليه بضيق ، يعطيها كل الاحق لتصرفها ويحمد ربه انها لاول مره بنقاش حاد بينهم ما تطلب البعد وهالشيء الي مهون عليه كلامها : والله انها
رقيقة ، لكنها تعرف اشد المعرفة كيف تكون قاسية
-
-
سارة بفجعة أردفت : نعم ؟؟ لا يا شيخ ليكون حاملني على ظهرك وماني دارية
ضحك بخفة : وان ما حملك ظهري ، صدقيني احملك بوسط عيني واقفل عليك بعد ، امزح معك يابنت غازي
عدلت جلستها وهي تبتسم : اي اشوى ، كنت بقوم اهاوش ابراهيم : باقي لي شهر وانتهي دراسة بشكل عام ، وانتي شهر وتنتهي الدراسة لين الفصل الجاي نرجع سوى للبلد ، وبعد م تنتهي الاجازة ارجعي كتفت يدينها : ماشاء الله يالمتفتح ، وظنك غازي الخالد بيخليني اجي لحالي هنا بدونك ؟
ابراهيم : كل شيء بوقته حلو ياا حلوة ، الحين قومي عن وجهي ، جالس ارتب اوراقي وما ابي صوتك يشتتني اخذت العلبة وهي توقف وترميها ع راسه : مالت عليك يالبزر
حك راسه بوجع : ايا الي م تستحين ، ترمين علبه ع راس دكتور اخصائي ، داهية فالطب ويطلبونه من كل مكان ضحكت : ليه خايف تتسرب منه المعلومات ؟ والله
مشكلة هالغرور الله يعين الي بتاخذك بس
كشر من هالطاري ورجع عيونه على الورق وهي دخلت غرفتها ، شهر وترجع لنفس النقطة الي ابتدت فيها اطلقت تنهيده طويلة وهي تقول : ييييارب اني في امانك ، فلا تخذلني
-
-
-
فتح عيونه وهو يفركها بخفيف ورفع راسه يناظر للمكان ، تأفف بضيق لما عرف انه غفى غصب عنه على كرسي الحديقة بعد ليلة امس وقف وهو يطقطق ظهره بوجع بسبب جلسته ومشى للبيت ناظر لغرفتها وتنهد بعمق وبضيق ، وش يسوي عشان يطبطب على الجرح الي كان هو
سببه ؟ ناظر لجواله وتذكر شيء ويعتقد انه جاء وقته ضغط على الرقم وجاءه صوت المتصل : هلاوالله
سيف : كيف الحال ، الغرض جاهز ؟ جاءه الرد على طول : جاهز ، متى تبيه ؟ سيف : اليوم ، يالله برسل لك باقي التفاصيل قفل وهو يرسل باقي الي يبيه وحط جواله بجيبه ، ناظر لشكله بالمراية وعدل شعره وبدلته الي باقي
عليه من امس ، فكر يبدل بس ابعد الفكرة عن باله وطلع من البيت وهو يركب سيارته متجهه للمركز ، دخل على طول ولقى بوجهه سلمان الي كان واضح عليه انه ينتظره ، استغرب ارتباكه والقلق بوجهه: وش صاير لف على طول لما سمع صوته ودق التحية ثم ارخى يده وهو يناظر له : تم طلبك طال عمرك ، والمعلومات الي تبيها صارت جاهزة هز راسه وبسرعه اشر له يلحقه للمكتب جلس على طول وهو يحط مسدسه على المكتب ويشبك يدينه
ببعض وهو يناظر لسلمان بتساؤل وحيرة : يالله سلمان ، تكلم اسمعك سلمان حك جبهته بتوتر وبضيق : ما حبيت اجيك
الا لين اتأكد بنفسي عن صحة الموضوع ، وليييه وكيف وعشان شوووو
الخروج
البحث
الاعلانات
التسجيل
الرئيسية
اكتشاف المزيد
سلات هدايا
آخر 10 مشاركات
تحميل رواية بعد الغياب لـ أنفاس قطر بصيغة pdf_ txt _ Word (الكاتـب : جرح الذات - ) » خلـف أسوار الذكريــــات"رواية زائرة" بقلم /dew "مكتملة" (الكاتـب : dew - ) » أجمل الأفلام القصيرة..«خاصية بسيطة في موقع «x»تكشف عن فوضى عالمية من الحسابات ا!».. (الكاتـب : اسفة - ) » رماد الغسق-قلوب أحلام زائرة- للكاتبة الرائعة:Roqaya Sayeed Alqaisy (مكتملة&الروابط) (الكاتـب : Roqaya Sayeed Aqaisy - ) » ❤️حديث حب❤️ للروح ♥️والعقل♥️والقلب (الكاتـب : اسفة - ) » عودة من الجحيم - ج2 ندبات الشيطان - قلوب زائرة - للكاتبة::سارة عاصم *كاملة & الرابط* (الكاتـب : قلوب أحلام - ) » نيكو (175) للكاتبة: Sarah Castille (الجزء الأول من سلسلة دمار وانتقام) كاملة+روابط (الكاتـب : Gege86 - ) » غمد السحاب *مكتملة* (الكاتـب : Aurora - ) » لن..أغفر لك! (48) للكاتبة heba45 ×كــــاملهـ× مميزة (الكاتـب : heba45 - ) » النقاب الملون - سومرست موم (الكاتـب : Dalyia - )
العودة شبكة روايتي الثقافية | أكبر منتدى عربي للروايات والقصص > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > منتدى الروايات الطويلة المنقولة الخليجية المكتملة
تحديث الصفحة ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباهى بنوره، للكاتبة/ فاطمه صالح " مميزة" (مكتملة)
اسم العضو
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Like Tree70Likes
إضافة رد
صفحة 3 من 9 < 1 2 3 4 5 > الأخيرة »
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-20, 06:02 PM #21
هيدراانجياا
عضو ذهبي
الصورة الرمزية هيدراانجياا
? العضوٌ??? » 478636
? التسِجيلٌ » Sep 2020
? مشَارَ?اتْي » 2,548
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? نُقآطِيْ » هيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond reputeهيدراانجياا has a reputation beyond repute
¬» مشروبك 7up
?? ??? ~
;وكيف يا ربّ نخشىٰ ما نكابدهُ .. وفي حماك يضيء الفأل والأمل;
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
اكتشاف المزيد
سلات هدايا
في بارت اليوم؟؟
هيدراانجياا غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 11-10-20, 06:35 PM #22
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيدراانجياا مشاهدة المشاركة
في بارت اليوم؟؟
نقل عن الكاتبه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أهلاً وحباً وسعداً بكم جميعاً .. كلي رحابة وحبُور بعدما قرأت وتأملت ردودكم على البارتات .. ممتنة جداً على عمق كلماتكم .. وعلى سعة صدوركم ! 🦋
أما بالنسبة للتنزيل .. أعتذر وجداً جداً على التأخير
وبإذن الله المتلقى غداً .. إن تيّسرت .. شاكرة لكم حسن إنتظاركم 🧡🧡.
فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع
شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به
رد مع اقتباس
قديم 12-10-20, 07:10 PM #23
فيتامين سي
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة
alkap ~
الصورة الرمزية فيتامين سي
? العضوٌ??? » 12556
? التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,547
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
{ البارت الرابع عشر }
تنهدت وهي توقف من مكانها وتوجهت لدورة المياة غسلت وجهها بماء بارد تحاول تصحصح وتبتعد
عن هالجو الي فيه ، لانها مو متعوده اببببد عالضيق لكن كان أصعب تراكم ممكن يحصل هو التراكم اللي يكون على قلبك لدرجة تحس أنك بالقوه تتنفس وكأنك تتنفس من ثقب أبره وهالشيء
الي كاسر مجاديفها.. طلعت وناظرت نفسها بالمراية ، الخطوة الجاايه رح تحدد كثير اشياء بحيااتها ولازم تحسبها صح يا تجلس تبكي وتندب حالها وتلوم حظها الي رماها بالمتاهات ذي ! يا تكون نورة .. !
بعدت خصلات شعرها عن وجهها الي صارت تتأمله بضيق ، وشلون انتهى فيه هالحال بسبب ليلة بس ! تنهدت ومشت وهي تفتح الدولاب ، اخذت فستان باكمام طويلة عشان يخفي اثار اظافر سيف لبسته وعدلت شعرها اخذت نفسس وهي تجلس
على السرير .. بقت للحظة تراجع نفسها .. صح غلطت بسكوُتها .. ولكن نظرات الشك بعيونه جننتها .. ما تركت بها عرق صاحي .. قتلتها ودمرت إبتسامة إنولدت من حضوره !
لذلك بقت تفكر .. بعد الضعف الي حست فيه امس هل تقدر ترجع كرامتها الي سلبها منها سيف بافعاله ! وقفت وهي تحزم الموضوع ومشت للباب وهي تفتحه لكن عضت ع شفايفها ببببببقققققهرر وهي تتذكر انه قفل عليها !! مشت لجوالها بعصبية ودقت ع طول بدون تفكير
-
-
طقطق اصابعه وهو يرفع راسه ناظر ساعته وتنهد لما ماعرف انه نام الا اربع ساعات بعد اسبوع كامل
من الارق والتفكير بدايًة من عمليته وشغله ونهايًة بنوره ومواضيعها وقف وهو يمشي ويطلع من المجلس الي كان نايم فيه وتوجه للصاله بعد ما سمع اصواتهم يسولفون
جلس عندهم بهدوء بدون ما يتكلم وسط نظرات مشاعل ، بعد ماشافت حالته امس مو قادره تصدق انه هو نفسه ؟ وش سبب هددوءه بعد
العاصفه ؟ وش صار معه ومع نوره ؟ ضربها ولا اصلا مارجعت ؟ كانت تظن انه بيقتلها وباصمه ع العشره بعد انها
مارح تكون بخير بعد اليوم لكن للحين مافي حس منهم ؟ سمع صوت جواله واخذه من جيبه وهو يعقد حواجبه لما شاف انها هي الي تتصل ! وش عندها !!! قفل الجوال بوجهها وهو يرجعه مكانه
لكن استغرب انها دقت مره ثانيه تنهد ورد بعد ما لاحظ نظراتهم كلهم متجهه له : وش عندك ؟ ... نوره بغيض لدرجه كان ودها تكسر الجوال ع راسه ردت وهي تحاول تخفي استفزازه لها : افتح الباب
سيف بهدوء : لا .. شيء ثاني ؟
اخذت نفس وهي تمسك اعصابها : سيف افتح الباب عشان ما اكسره ونصير مصخره قدام هلك !
سيف وقف وهو يمشي باتجاهها وبهمس : انثبري مكانك ولا اسمع حسك ، خلاص قلت لا يعني لا مشاعل وغازي يناظرون له ومريم ملتهيه بالدلة
نوره وقفت وهي تمشي باتجاه الباب : يعني الموضوع عناد ولا ؟؟ تحسبني بسمع كلامك واسكت ولا وش السالفه
سيف رفع حاجب بعصبية : ترضخين غصب عنك ، فوق
شينك قواة عينك ولا !!
قربت من الباب وهي تدق بكل بقوه برجلها وسيف انصصصدم وناظر للصاله ع طول لقاهم يناظرون فيه
عض ع شفايفه بقهر : وجججععع
نوره وهي ترجع تعيد كلامها : افتح الباب ما يحق لك تقفله علي !
قفل الجوال وعرف ان الوقت مو وقت عناد معها ، خصوصا ًانه م يبي ابوه ومشاعل يتشمتون عليها وعلى تصرفاتها قرب وهو يطلع المفتاح من جيبه وفتحه بهدوء ودخل
لقاها مكتفه يدينها وتناظره بحدة سيف : وش تبين يا نورة ؟ متى بتعقلين انتي ؟
نورة قربت منه وقالت ببغض : ماخذني اسيرة ؟ عشاني تحبسني ؟ ولا كيس ملاكمة تفرغ طاقتك
السلبية بضلوعي ؟؟ ما كفاك ليلة امس ؟ سيف كان فعليياً مندهش من تصرفاتها كان بيظن انها بتكون منهاره او ابسط حقوقها تبكي ، او مستحية ع وجهها وساكتة بعد م كشفها بس ظنونه
كلها كانت خطا بعد مااشاف موقفها الحين
لاحظت هدوءه وكشرت بوجهه وهي الود ودها تكسر ضلوعه باللحظة ذي زي ما كسرها
مشت متجاهلته وهو منصدم منها ولحقها ع طول مسك معصمها بقوة بس ابتسمت باستفزاز وهي تقول : هلا والله ، متى وصلتو ياعمة؟
وجههو كلهم نظراتهم لها وسيف اضطر يفك يدها وهو يشد ع قبضة يده من تصرفاتها الطائشة الي ما تزيده الا عصبيه فوق عصبيته منها ! سلمت على مريم وناظرت لغازي الي صاد عنها قربت وهي تبوس راسه رغم صده وهو لف لها
مستغرب ابتسمت : الحمد لله ع السلامة
ماقدر ما يرد عليها ، رد ببرود : الله يسلمك تجاهلت مشاعل الي شوي وتاكلها بنظراتها
وببالها تقول هذي رجل الي ولا وش السالفه ؟ ضحكتها ماغابت رغم ان الواضح انه صار بينهم شيء كايد امس
مشت من عند سيف الي واقف جنب الدرج متجاهلته وطلعت لتوق وهو رجع وجلس مكانه وهو يتنهد ، رفع جواله
وناظر لرقم علي اللي يتصل عليه
عض ع شفايفه بعصصصبيههه وهو يوقف ويطلع من البيت بكبره ....
علي : سلام سيف .. امس اتصلت وكنت مشغول ما امداني ارجع اتصل عليك وش بخاطرك ؟
سيف اول ما سمع صوته كان الود وده يدخل من السماعه ويبذبحه او اقل الايمان يضربه لين يشفى غليله سكت شوي ثم قال : تعرف سعييد القاسم عقد حواجبه باستغراب من معرفة سيف لسعيد الي بنظره غريبه ، فعلا وش جاب لجاب ؟ : ايوة اعرفه ، بس وش الطاري؟؟
سيف : انذكرت بسالفه بييننا ، وبغيت اسال
علي : وش عرفك فيه ، هذا ابو .
.. قاطعه : هو مقاول بيتي الجديد وبنفس الوقت - شدد ع الكلمة - ابو زوجتي
علي ما فهم ولا أستوعب الي يقوله سيف: شلون ابتسم وهو يستند ع كبوت السيارة بدون م يتكلم علي اول م ركب الموضوع براسه طاح الجوال بصصصدمة من يده
وهو مو مستوعب الي يقوله سيف ، نوره زوجتتتته !!! انحنى بسرعه بعد ما التقط انفاسه من هول الصدمه الي نزلت عليه واخذ الجوال وهو يحاول يتدارك الموضوع : متى تزوجتها ؟؟ سيف : علي وش فيك نسيت ؟ مو هجمت ع بيتي انت وابوك عشانها
، صارت لي من اربعه اشهر عض ع شفايفه بقققوه الين حس بطعم الدم بفمه وهو ساكت وسيف لاحظ سكوته وعرف ان الرساله وصلت ، وان مضايقاته لمحمد بتنتهي ، وبيقطع امله منها لانه لو يحب السماء بخشمه ماطال نوره ابببد ! : يالله عندي شغل ، مع السلامه
قفل وحط الجوال بجيبه وهو يمشي باتجاه البيت الجديد يشوف وش صاير فيه ويسلم ع سعيد
لكنه استغرب عدم وجوده تقدم وسال العامل : سعيد وين ؟ العامل رفع راسه : اتصل وقال مو بجاي ، نكمل
العمدان لبكرة وهو بيشرف عليها استغرب وطلع جواله وهو يدق عليه بس استغرب لما لقاه مقفل ركب سيارته وتوجه للمركز لعله ينسى شوي من همه اما علي باقي مكانه ، الجوال بيده والوقفه نفس وقفته وملامحه متجمدة ولا هو قادر يفكر باي شيء باللحظة ذي رمى الجوال ع الكنب وهو يجلس حس بناااررر والدنيا تحترق بعيونه ، البنت الي كرس اربع اشهر
من حياته بتفكيره فيها صارت لسيف الحين ؟؟؟ الي لا ليله ليل ولا نهاره نهار وهو يدور عليها ؟؟؟
يعني هربت عشان تلتقي بسيف ! او هو التقى فيها او سعيد ضحك عليه ووزوجها لسيف مليون فكرة جااءت بباله وقف وهو يلم اغراضه وياخذ شنطته وطلع من الفندق ركب سيارته وناظر لجواله الي رن باسم مدير الشركة الي هو فيها قفل بوجهه وهو يقفل الجوال بكبره وهو يرجع للبلد ضارب بشغله وبمسافه الطريق عرض الحائط وجل تفكيره بنوره وسيف وسعيد وشلون يكسرهم ويلعب فيهم زي ما لعبو فيه !
-
-
دخلت غرفة توق بعد م دقت الباب بهدوء اقتربت منها لقتها جالسه ع الكرسي قدام مكتبها الصغير وسانده راسها باست خدها وهي تبتسم وجلست قدامها : كيفك ؟
مالقت رد منها لكن بقت مبتسمة ، رغم بقاء صمتها الا ان وجهها متغير ، مستحلته الطمأنينه وباين ان صدرها منشرح ، وهالشيء بحد ذاته انجاز لحالتها
مسكت يدينها وهي تناظرها : يمكن تظنين بسؤالنا الدائم لحالك ورغم اننا ندري استخفاف لمشاعرك
، لكن لا والله ماهو الا اطمئنان عليك دايما اقول
ان أكثر شيء أكرهه وأبغضه في الحياة ، أحد يستخف بمشاعري أًيا كانت ، ويكسر بخاطري ، لأني أؤمن دائ ًما بأن " اللغة واسعة والمفردات عديدة ، وخاطر البني آدم واحد" عشان كذا لا تفهمينا خطأ ، تمام ؟
توق باقيه على حالها وماردت عليها ونورة تنهدت والود ودها تعرف وش صابها ؟ وين راحت توق المعروفة بالبهجة وسعه الخاطر ؟ وقفت وهي تناظرها نظرة اخيرة وطلعت من عندها وهي تقفل الباب ناظرت للدرج الي يوصل للطابق الثالث وعضت ع شفايفها بقهر وهي تتذكر كل المواقف اللطيفة مع
سيف الي محاها كلها بإتهاماته نزلت وناظرت للصاله الي ما بقى فيها غير مشاعل ومشت متجاهلتها لكن استوقفها صوت مشاعل :
انتظظظظري !! نوره لفت باستغراب وهي توقف وتناظرها بترقب تبي تعرف وش وراها ؟ مشاعل وقفت ومشت لها وناظرتها بحدة : وين كنتي قبل يومين ؟ وين نمتي ومع من ؟؟؟؟؟ ناظرتها بصدمة وهي ترفع حاجبها بسخرية من كلامها
مشاعل واللي كانت تتذكر صوت بكاء نورة بلحظة خروجها مع ذلك ما أهتمت وقالت: اذا ما كلمك سيف بالموضوع ذا انا بكلمك واكسر راسك ، الواضح انك بزر وما تعرفين شيء لا بالدين ولا بالاصول ، ولا مافي وحدة عفيفة تطلع
من البيت بدون شور زوجها ومع رجال غريب وتظل نايمه هناك ، لا وبكل وقاحة ترجع لحياتها الطبيعية
، اذا ماقدر عليك هو انا بقدر لفتتتت بصصصصدددمممممة وهيييييي !!!
-
-
طلعت من المستشفى بعد ما انتهت مناوبتها ومهدود حيلها ومعد تحس بعمرها من التعب دايمًا تحط كل جهدها بعملها ولا تبقى لعمرها شيء من الطاقة لبقية حياتها
وصلت للبيت وهي تطلع مفتاحها من شنطتها مسكت عروة الباب وهي تفتحه دخلت وعلقت شنطتها عند الباب وهي تفسخ حجااابها
بلعت ريقها ودقات قلببببهااا بدددت تزداد بخووففففف ورهببببة من الي مسكها ...!!!!
-
-
لفت بصصصصدمة بوججههاا وهي تشوف نورة كانت بتضربها اما نورة شدت ع يدها بضيق وهي تنزلها مهما يصير م تعودت ع هالشيء رجعت تناظر لها مشاعل : تبيني تضربيني يالبزرر ؟؟ والله لا اوريك
اخذت نفس وهي تناظرها : اسمعيني زين ، لا انتي ولا عشرة من امثالك له الحق يتكلم فيني او بشرفي وصدقيني لولا قيمي كان صفقتك كف وادبتك ع كلامك لكن شسوي ، ماعلى السفيهه شرهه ! والحين اقصري الشر وبعدي من قدامي كانت بتمشي لكن رجعت تلف لها : ولا تحاولي تتدخلين مره ثانيه بيني وبين سيف مشاكلي معه م
تخصك بذره وحدة بس .: لذلك الزمي حدك واقضبي ارضك واحترمي عمرك من الاخر بطلي تكونين بزر يعني
مشت عنها تاركتها وراها تشتعل نار بعد كلامها كل ما ظنت انها بتغلبها تصدمها بقوتها!
-
نورة وهي تجلس ع الكرس ي بالحديقة الخلفية
تنهدت وهي تناظر للسماء : مشكلة الكثيرين من الناس أنهم يعتقدون أنه لازم يكون لهم رأي في كل قضية ، ومكان في كل خلاف وخطوة في كل طريق وغنيمة من كل حرب وسهم من كل تركة بينما في الحقيقة إن قيمة الإنسان أحيانا تكون باللي يتركه ومو الي اخذه .. وفي اللي ما يقوله ومو في اللي يقوله !!-
-
-
{ ضي }
تجمدت مكانها بصدمة وهي تبتعد خطوة لورى لكن م قدرت لشده مسكته
دفتتتته بقوه عنها واختل تواازنه وطاح ع الارض ناظرت له وهي تتنفس بسرعه ورفعت راسها لضاري الي جاي من المطبخ وواضح حالته ماهي باقل من هالي تحرش فيها قربت من ضاري وهي تهزه بقهر وغبنة : اصصصححى ع عمرك يا نذل ، ليه تجيب اشباه الرجال بيتي ! ضاري باستغراب : من انتييييي ؟؟ غمضت عيونها وهي تحاول تتدارك نفسها وما تعصب لكن ما قدرت صررخت باعلى صوتها : ططططلللعههمممم برى قبل اتوطى ببطنك انت وهم
ضاري ضربها كف : وطي صصصووتك كانت متعوده ع هالليالي والمواقف ذي الي عاشتها اكثر من مره !
قربت مننننه وهي تهمس باذنه : والله والله ان ما خذيت أشباه الرجال وطلعتهم برى البيت ، لتكون لياليكم الجااايةة كلها بالسجن ...!! - -
-
الدكتور بسّام .. واللي ناظر للممرض .. وطلب منه يحضر هو وأخته الي كانو يشتغلون بنفس المكان هالجلسّة .. كونها رح تكون جلسة علاج جماعِية .. وبنفس الوقت يحتاجون بنت تكون بالمكان مع توق .. كونها مضطر يتخلى عن وجود غازي بنفس المكان معهم !
وافق الممرض بصدر رحب هو وأخته .. كونهم أصلاً عانو كثير بحياتهم .. وماهي صعبة يقولون قصة إنتصارهم بهالحياة لمرات عديدة .. لذلك جلس هو جنب الباب .. وأخته بجنبه .. بينما تركو المكان الفارغ أمام الباب لتوق .. كونه يطل على صالة الإنتظار والي بيبقى فيها غازي وبيتطمن عليها !
-
دخل غازي .. وعطاه خبر الدكتور عن نيته إن هالجلسة لازم تخلو من وجوده .. بالبداية أعترض بس لما فهمه إن الغرفة مُطلة على صالة الإنتظار ورح تكون بنته تحت أنظاره تقبّل الموضوع ووافق كونه يظن إن هذي خصوصية مريض ودكتور العلاج ! الذلك جلس بصالة الانتظار بينما هي دخلت ة لمكتب الدكتور
دخلت ببرود وجلست بمكانها الي قدام الباب لكن هالمرة اخذت نظرة سريعة على المكان وانتبهت للي جالس قدامها لكنه صاد بوجهه وللي جنب الباب .. والممرضة الي جالسة جنبه
ما علقت على الموضوع وبقت ساكتة وتناظر بهدوء .. بالبداية كانت متضايقة حيّل .. وكبدها كانت تحتِرق كونها متضايقة من وجودها مع شخص يحاول يسحب آلامها ويعرضها للكُل .. مع ذلك كانت تظن إن هالدكتور فعلاً عرف بلاءها .. أو مر عليه مرضها من قبل .. كونها تعيش إضطراب بسبب المواقف اللي عاشتها والغدر الي حست فيه !
بسام لاحظ سرحانها ونظرات عزام لها ودق المكتب بأصابعه لعل عزام ينتبه .. وفعلاً أشاح نظره عنها بضيق وهو يمسح على وجهه ويصد .. طلع عن كونه عزام .. صار يسوي أشياء ويفكر بأفكار خارج عن مداره ! وهالشيء خوفّه كثييير ! ، رفع تلفون مكتبه وهو يطلب قهوه لهم ، ولحظات ووصلت اخذ قهوته وحطها قدامه وهو يمرر اصبعه ع فنجانه بلامبالاه قطع صمتهم صوت ياسر الي بدا
يتكلم باسترسال بعدما سأل عن حالهم وأحوالهم .. ولا لقى تجاوب منهم كبير .. لذلك دخل بصلب الموضوع وقال بنبرة هاديَة :
الحزن عباره عن اكوام من الإحباط والتشاؤم للذات والكَثير من إستفزاز العَقل والقَلب ثم يجي بعدها مَرحله اليأس من الحزن والإستسلام التام لَه، لَكن قد فَكرتو ولَو للحظه ان هذا الحزن رح يخلي منك انسان يخاف الجَميع؟ ويحذر من كل الشيئ تَفقدون الثِقه بنفسكم تخافون نَفخه الريح، ليش كلهذا الحزن المبالغ فيه؟ والتشاؤم انتو قويين لتحمل كُل الآلام الي عشتوها ، والمواقف الي خضتوها ماهي الا معركة مع ذاتكم عشان تثببتون قوتكم ، انتم شجعان فلاتهتمون لكلام احد خَلوكم استثنائين وثقو من نَفسكم تكلمو بالشي الي يعجبكم لاتفكرو برأي احد انتو غير ولانكم غير وَجهيكم م تستاهل الكأبه أبداً
هالكلام حبيت ابدا فيه الجلسة الثانية ، عشان نقدر نتفاهم مع بعض ، الصمت احياناً ببعض المواقف ما يجيب نتيجة ولا يودي ولا يجيب
الصدمة الي تعرضتو لها وما قدرتو تتخطونها لازم تجبرون نفسكم تتكلمون عنها ، لان الكتمان احياناً مو حل اببببد !
صدقوني التفكير الزايد بمواقفكم الي عشتوها رح يرهق باطنية العقل ويخلي من اللاشيء شيء ! فبيزيد صلابة الموضوع في قلوبكم ويهلك عقولكم وتتدهور افكاركم وهنا تفقدون القدرة على الكلام ، ادري ان الي يعيقكم كمية الاوجاع الي عشتوها وطريقة الكتمان الي كاتمين مشاعركم بها ، ثم رح تنفجرون وتتتعودو ع الانفجار ، انتم تحتاجون للراحة تحتاجون تنسون كل الي فات، تحتاجون تعيشون اللحظة نفسها وتنسون كل شيء
ادري ان الموضوع لنا ما يشبه مرارته وبشاعته لكم ، فتنفسو اكسجين هالارض بما يكفيكم ويكفي افراد كثيرين عجزو عن التحمل فهدمو !
سكت وهو ياخذ نفس ويناظرهم وهو ياخذ كوب قهوته ويبل ريقه فيها بعد طول كلامه ، كان يظن انه مارح يأثر فيهم لكنه رفع عيونه رفع عيونه وثبتها على عزام الي بدا يتكلم بصوت هاادي ، لكن نظراته للارض .. يدري ان بسام كان يقصد بكلامه اخت سيف ، لكن هالكلام شجعه.. شجعه يتكلم ويبوح بكل الي كاتمه بصدره ويدري ان الكلام ذا بيبقى بنفس المكان ومارح يطلع ابد لان هالمكان حافظ للخصوصية وخصوصاً كل الي فيه .. عانُو مثلما عانى .. وهو باللحظة ذي محتاج يتخلص من الحمل اللي على كتوفه من سنين طويلة .. لذلك خلع رداء الصمت .. وبدأ بالإسترسال : ببدا كلامي اول شيء بالشخص الي تسبب بصدمتي
سكت شوي ثم زفر بضيق وقال : امي! بسام عدل جلسته وناظر لعزام ويدينه تحت ذقنه وينتظره يتكلم
عزام تنهد : توفى الوالد وانا بعمر الخمس سنين وبعد سنه من وفاته تزوجت امي
بزوجها الحالي تركتني عند جدتي لكن بعد اربعه اشهر بس من زواجها توفت جدتي واضطرت تاخذني معها بعد مضايقات اعمامي لها .. بأني ولدي وهي أولى فيني منهم ومن هالحكي .. بقت مع زوجها الحالي خلفت منه بنت وولد والاهتمام والحب كان لهم وبقايا المشاعر كان لي .. وبرغم التجريح والعنف والضرب كان الحب بقلبي لها يكثر ويزيد لاني طفل وما افقه ! كل الي كنت أعرفه بالحياة أمي وحبي لها .. ياما انضربت عشان بنتها وياما تأذيت عشان ولدها .. ياما حصلت مواقف تمنيت الموت بسببها ولكن عدت .. بمرة طفح الكيل وزوجها صار براسه يضربني ويأخذ من حياتي بكثرة الضربات الي أبهتتني .. لذلك قررت اسحب نفسي من حياتهم وابدا حياه جديدة طلعت من بيتهم بعمر الـ19 وعشت لحالي بحياة غيرلكن للاسف ! اساسها كانت خطأ خاويت ناس ما يخافون الله وحرفوني عن الطريق المستقيم! صرت زيهم اسهر واكلم واغازل ولكن بيوم من الايام زاد الموضوع عن حدة وجاني واحد من اصحابي وصاني بكلام واقنعني اخذ ظرف من شخص واعطيه
شخص ثاني .. لعب بعقلي اني بكون بس مرسول بينهم لكن بشرط ما افتح الظرف لو ع موتي والفلوس رح تكون بجيبي بمجرد ما اسلم الظرف وافقت على عمى مني بدون ما أتقصى عن الموضوع! بعد ما وصلت الظرف لصاحبه وسلمته واستلمت الفلوس فجاءة وبدون سابق انذار لقيت نفسي
محاوط باكثر من خمسين عسكري ويطلبون مني ومن هالشخص الي استلم الظرف اننا نسلم نفسنا انا كنت مندهش ومنصدم بنفس اللحظة؟وش هالموقف الي انا فيه وش سبب تجمع هالعساكر كلهم بالمكان الي انا فيه!جرونا كلنا من المكان واخذونا على المركز الي بدؤ التحقيقات معنا لكن التزمت الصمت وابيت اتكلم لاحدلاني مو مصدق الموقف الي انا فيه !مرت يومين بصمت طويل اخذوني لغرفة التحقيق لكن هالمرة العسكري تغير وصار
واحد ثاني جلسني قدامه وهو يقول بهدوء : قريت ملفك والتهم الي موجهه ضدك وكلام الملازم الي حقق معك قبلي وبكذا اسمعني زين بعطيك كلمتين من الاخر الصمت الي انت عايش فيه ماهوب وقته
ابد لانك بالطريقة ذي رح تودي نفسك بستين داهية للامانة مرو علي اشكال كثثيير بنفس سنك وياكثرهم الي كانو ضحية للموضوع ذا انا من نا من نظراتك عرفت انك بريء والموضوع فيه لبس وفعلاً قبل ما اجي حققت مع الي سلمته الظرف وقال انه ما يعرفك ولاول مره يشوفك
وكان ينتظر شخص ثاني غيرك عشان كذا دام الموضوع بصالحك تكلم عشان تنحل هالقضية وتطلع بالسلامة !
قررت اطلع من صمتي الطويل الي مارح يفيدني بعد ما لمست الصدق بكلامه وبديت احكي له القصة من بدايتها ، ووشلون خدعني صاحبي وطعني من
ظهري وورطني بالمصيبة ذي مارد علي بدايةً وانهى التحقيق لكنه رجع اليوم الثاني وهو يقول : تليت صاحبك من رقبته
وحققت معه واعترف باللي صار ، وابشرك تطابق كلامه مع كلامك ! والحمد لله .. لكن وجودك بنفس المكان الي كانو فيه المروجين انحسب ضدك وانكتب عليك دفع غراامه بلع ريقه وهو يرفع عيونه : كم !
طلع جواله وهو يحطه قدامه : مبلغ ما ظنتي تقدر عليه ، هات رقم تواصل لاحد من هلك وانا اكلمه ترددت بالبداية لكن ماكان عندي غيرها .. امي ! اعطيته رقمها وهو اتصل عليها وحط مكبر الصوت